25-08-2011
محمد خالد/ أكد النائب قيس عبد الكريم، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان الولايات المتحدة تدرك تماما ان المسعى الفلسطيني المتمثل بالتوجه للامم المتحدة الشهر القادم يحمل في جوهره السياسي معنى التحرر من صيغة المفاوضات الثنائية التي تنفرد واشنطن برعايتها على مدار السنوات الماضية، ومن هذا المنطلق فانها تبذل كل ما لديها من قوة للضغط على قرار القيادة الفلسطينية وتعطيله من خلال التلويح بتهديدات تتعلق بقطع المعونات المقدمة للسلطة الفلسطينية.
ورأى عبد الكريم - في حديث للحقيبة الاخبارية التي تبثها PNN على اثير الاذاعات الشريكة- ان هناك الكثير من المبالغة من قبل الولايات المتحدة بخصوص التهديدات التي تلوح بها مشيرا الى ان بعض هذه التهديدات قد لا يكون قابلا للتنفيذ فيما البعض الآخر قد يرتد عكسياً على مصالح واشنطن وموقعها على الخارطة السياسية العالمية. وأكد ان هناك حدوداَ لما يمكن ان تقوم به الولايات المتحدة في اطار هذه التهديدات دون ان "تطلق النار على ارجلها بنفسها"، بحسب قوله.
محمد خالد/ أكد النائب قيس عبد الكريم، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان الولايات المتحدة تدرك تماما ان المسعى الفلسطيني المتمثل بالتوجه للامم المتحدة الشهر القادم يحمل في جوهره السياسي معنى التحرر من صيغة المفاوضات الثنائية التي تنفرد واشنطن برعايتها على مدار السنوات الماضية، ومن هذا المنطلق فانها تبذل كل ما لديها من قوة للضغط على قرار القيادة الفلسطينية وتعطيله من خلال التلويح بتهديدات تتعلق بقطع المعونات المقدمة للسلطة الفلسطينية.
ورأى عبد الكريم - في حديث للحقيبة الاخبارية التي تبثها PNN على اثير الاذاعات الشريكة- ان هناك الكثير من المبالغة من قبل الولايات المتحدة بخصوص التهديدات التي تلوح بها مشيرا الى ان بعض هذه التهديدات قد لا يكون قابلا للتنفيذ فيما البعض الآخر قد يرتد عكسياً على مصالح واشنطن وموقعها على الخارطة السياسية العالمية. وأكد ان هناك حدوداَ لما يمكن ان تقوم به الولايات المتحدة في اطار هذه التهديدات دون ان "تطلق النار على ارجلها بنفسها"، بحسب قوله.







